حينئذ كانوا مشركون يطلبون آياتا من مهمد.
يجد في الكتاب ابن هشام كلماتا رائعتا جدا, لما يقترب منه قريش, رجال من قبيلته وقالوا " تقول أن انت رسول الله, نعم؟ تعرف أن نحيب الذهب والفضة والنساء ولنقود الكثيرة.
نعرف أن تحيب هذه الأشياء أيضا أنت تاجر وتاجر ناجح, لا يمكن أن تقول "لست بصاحب تجارة رابحة".
أعطانا آيتا ان يطهر جبال ذهبية.
قال لا أستطيع ان أفعل ذلك.
قالوا: حسنا, كان عندنا شيخ, شيخ صالح, وقد مات, أبعثه.
قال: لا استطيع.
قالوا: حسنا, تخوفنا بالنار إذا لا اتبعناك , سقطْ نارا علينا الان.
أعطانا هذا عذاب نار الذي تتحدث عنه الان.
هاكذ كانوا يقولون مشركون.