سكنا زوجان فقيران في بيت صغير وقديم و كانت حياتهما عادية ولكن سعيدة.
تعرفت الزوجة على امرأة غنية وبالرغم من الفرق المالي واجتماعي بينهما صارتا صديقتين جيدتين.
ولكن بعد بعض السنوات التي رأت الزوجة فيها دائماً ملابس صديقتها الجميلة و قلاداتها أصبحت غيورة الأمر الذي أزعج الزوج.
ذات يوم دعتهما صديقة أخرى الى عرس وقالت الزوجة قلقاً لزوجها.
ما سألبس عند هذا العرس.
لا عندي أي فستان جميل أو جوهر.
ما سيفكر الناس عني. سأخجل كثيراً.
وقال الزوج إن الناس لن يحترموها للملابس الجميلة بل للأخلاق الجميلة.
غير أن الزوجة اليائسة لم تستمع اليه وذهبت الى بيت صديقتها لغنية.
شرحت لها مشكلتها خاجلة وطلبت منها إعارة القلادة الجميلة التي كانت صديقتها تلبسها أحياناً كثيرة.
وقالت الصديقة مبتسمة إنها لا توجد مشكلة وأعطتها القلادة ووعدت الزوجة أن تردها اليوم التالي.
كانت سعيدة جداً واحتلفت و رقصت طوال الليلة.
ولكن لما استيقظت الصباح لتالي أدركت أن القلادة كانت قد كسرت.
بكت طوال اليوم بكاء جداً وقالت لزوجها.
يا حبيبي انا آسفة جداً.
ليس عندنا فلوس يكفي تحصيلها إذن لا بد لنا الآن ان نبيع بيتنا.
ولكن الزوج الحزين رفض قائلاً إنه عليها أن تواجه العار فذهبت الزوجة الى بيت صديقتها واعترفت ما حصل.
خجلت خجلاً جداً و توقعت غضب صديقتها.
ولكنها ضحكت ضحكاً وقالت.
لماذا تبكين بهذا لشكل.
ألم تعرف أن قلادة كانت اصطناعية.
تعلمنا هذه القصة أن المال ينتج مشاكل كثيرة وأن كون راضياً بما عندنا أفضل.