كان هناك رجلاً مغروراً ومتهوراً دعي إريسيخطن لم يستمع إلى الناس لآخرين أبداً وفعل دائماً ما أراد أن يفعل.
ذات يوم كان يبحث عن خشب الوقود مع خدامه في الغابة لما رأى شجرة جميلة وقال.
هذه الشجرة التي أحتاج إليها! اقطعوها!
ولكن الخدام قالوا مروعين.
لا نستطيع أن نقطع هذه الشجرة .
إنها مقدسة لإنها مال الإلهة ديميتر.
لا تستطيع أن تأخذ شجرتها يا رئيسنا.
عند ذلك ضحك إريسيخطن وقال. أنتم أغبياء! أعطوني الفأس!
أنا لا أخاف من ديميتر!
فبدأ بقطع لشجرة.
ولكن بعد الضربة الأولى صرخوا الخدام مذعورين لإن دماً أحمر تدفقت من الجذع.
على الرغم من ذلك واصل إريسيخطن في قطع الشجرة متجاهلاً الدم الغريب.
وقطع الشجرة كلها سريعاً وقال في ما بعد راضياً ومتفاخراً.
هذا الخشب يكفي لأسبوع تام.
وحمل الخشب الدمي إلى بيته.
لم يمر وقت طويل حتى اكتشفت ديميتر ما حصل لشجرته المحبوبة.
فأصبحت غاضبة جداً فقررت أن تعاقب إريسيخطن.
الصباح لتالي أيقظ الجوع الرجل فأكل إثنا عشرة بيضة وثمان جبنات وست دجاجات.
ولكن كلما أكل أكثر زاد جوعه.
وقضى كل اليوم آكلاً ولكنه لم يصبح حافلاً.
ومر كل يوم هكذا.
وأكل طول اليوم لكن مع ذلك جاع.
وباع كل أرضه وحيوناته ومملكاته الأخرى أيضاً لشراء الأكل.
ولكن لم يكف قط.
وفي اليائس باع بنته إلى رجل أجنبي كخادمة.
بكت البنت بكاء شديداً وتوسلت الرحمة ولكن أباها المجنون لم يسمع.
لما رأت ديميتر هذا شفقت البنت البرئة ولم ترد تعاقبها لذنب أبيها.
فحولتها إلى عجوزاً قبيحاً وهكذا هربت من صاحبها ورجعت إلى بيتها.
لما رأها أبوها هتف بسعادة وقال. كم أخبار جيدة!
ألان أستطيع أن أبيعك من جديد!
فباعها من ديد أكل أكل ولكنه لم يصبح راضياً على الإطلاق.
صار إريسيخطن أضعف وأضعف حتى صار مجنوناً من الجوع.
لما خلص كل لطعام في المنطق بدأ في يائسه بأكل جسمه.
من التحولات لأوفيد