كان هناك في فصل الصف الآخير للمدرسة فوضى كبيراً.
لقد فقد المدرس السيطر على الطلاب فكانو يتجولون حراً في الغرفة.
فصرخ المدرس بيأس في شاب كان يقف بجانب الباب. أنت هناك!
من كتب روميو و جولييت؟
أصبح الفصل هادئاً وقال الشاب محرجاً. أنا لا أعرف.
فقال المدرس بشكل قاسي. تمام.
ومتى ولد شكسبير؟
وقال الشاب مرة ثانية.
أنا آسف, أنا لا أعرف.
وقال المدرس بغضب.
من الأفضل أن تكون آسفاً!
ألم عملت واجبك المنزلي؟ ماذا عملت مساء أمس؟
وأجاب الشاب.
أنا كنت عند صديقي ولعبنا الورق.
عند ذلك غضب المدرس كثيراً وصرح. هذا لا يصدق!
لا تبقى في مقعدك, لا تقدر على أن تجيب حتى أسهل الأسئلة و لا تعمل واجباتك المنزلية!
يا صديقي, إذن ماذا تريد أن تعمل هن في المدرسة؟
وأجاب الشاب.
أريد تغيير مصابيح الإضاءة.
إنني المهندس الذي دعو إليه المدير.