يعاني حوالي واحد بالمئة من الناس من التلعثم.
وعلى الرغم من هذا العدد الكبير يواجه كثير من المصابين الاذلال ويتخفون أنفسهم.
ويحمل المجتمع جزئياً المسؤولية عن هذا الوضع.
إن الأسباب لهذا المرض جينية وليست مرتبطة بصدمات الطفولة أو التربية.
يظهر التلعثم في أغلب الحالات في الطفولة ويعرقل المرضى من تطور عادي فيجتنبون التكلم خائفين من كون إضحوكة.
ويضيف الخبير بالاضطربات اللفظية اليسكاندر غودنبرغ أن المرض قد يؤدي إلى مشاكل نفسية أخرى بما فيها الرغبة في الانتحار أو إدمان الكحول.
كلما عُولج الاطفال مبكراً كلما كان العلاج اكثر نجاحاً.
أهم شيء هو أن المرضى يتعلمون التكلم من دون الخوف فعلى الاباء أن يثنوا اولادهم عندما يتكلمون بطلاقة.
وعلى المجتمع ككله أن نتوقف عن السخرية من التلعثم.
من جريدة der spiegel