قبل سنوات كثيرة عاش ملك يحب الملابس الجميلة والجديدة بحيث أنه أنفق كل ماله عليها.
اشترى دائماً أحدث المواد وذات يوم جاء خياطان مخادعان أرادا أن يبيعا إليه مواد خاصة.
شرح إلى الملك أن هذه لمواد ليست خاصة بسبب جمالها بل لأنه لا يستطيع شخص أحمق يرأها.
أرضت هذه الفكرة للتمييز بين الحمقى والأذكياء في مملكته الملك فقبل اقتراحهما.
بدأ الخياطان بعملهما في غرفة معزولة فأصبحت المملكة التامة فضولية.
لما دخل الوزير الغرفة ورأى الخياطين يعملان بماكيناتهما صدم كتيراً لأنه لم ير شيئاً على الإطلاق.
فخجل الوزير خجلاً شديداً ولكنه تظاهر أنه كان مندهشاً جداً من المواد ومجدها كثيراً.
وأرسال الملك موظفاً آخراً وتصرف بنفس الشكل فكان الملك راضياً جداً.
بعد فترة أراد الملك أن يرأ الملابس من المواد الخاصة بنفسه ودخل الغرفة متحمساً.
غير أنه لم ير الملابس أيضاً وقال لنفسه مرتبكاً
اوه لا! لا أرى شيئاً. كم هو رهيب!
هل أنا أحمق؟ إنني الملك!
فقال للشعب
كم هي جميلة!
وصرخ الشعب ’ممتاز, ممتاز!’
فقرر الملك اليوم التالي أن يلبس الثوب الجديد في مأدبة عامة.
عاونه مساعدوه بلبس الثوب الغير مرئي وصرخ الشعب
ممتاز, ممتاز!
ولكن طفل صغير صرخ
ولكنه لا يلبس أية ملابس!
وكرر الناس واحداً وراء الآخر
إنه لا يلبس ملابس!
وأخيراً صرخ الشعب كله
إنه عار, إنه عار!
غير أن الملك لبس الثوب العير مرئى فخوراً طوال اليوم مما سلى المملكة كله وحتى المملكات المحيطة.
من ملابس الامبراطور الجديدة للكاتب هانس كريستيان أندرسون