قال الفيلسوف ابيكور إن الحكيم مكتف ذاتياً ولذلك لا يحتاج إلى الصداقة.
ولكن دعني أخبرك.
إن الحكيم مكتف ذاتياً, ومع ذلك يحرص على الأصدقاء والجيران والشركاء لا يهم كم هو مكتف ذاتياً.
ولكن الفرق هو أن الحكيم يستطيع أن يعيش بلا أي شيء خارجي فإذا فقد يد صديق بسبب مرض أو الحرب أو حادث فيتحمل نصيبه ويبقى راضياً بالأشياء المتبقية.
الحكيم لا يعاني من فقدان الصادقة ولكنه يفضل احتفاظها.
للأسف يسيء التفسير كثير من الناس الى الجملة ’الحكيم مكتف ذاتياً‘ لأنهم يعتقدون أنه على الحكيم أن يعيش حياة منعزلة بلا الصحبة.
ولكن الحكيم يحب الصحبة كثيراً غير أنه لا يتعمد عليها.
لأن الحكيم يطمح دائماً إلى أن يكون مستقلاً من أي شيء لا يقدر ينفذه فهكذا ليس لعبة النصيب .
أحسن مثال هذا الموقف الذهني هو الرجل ستيلبو الذي فقد بيته و زوجته وأطفاله في الحرب.
ولكنه قال لعدوه بسعادة.
كل الأشياء الذي أحتاج إليها داخل نفسي.
هكذا قهر المقهور فاتحه.
للوكيوس أنّايوس سينيك