ادعى خبراء مشاهير أن تقصير ساعات العمل مربح سواء بالنسبة للعامل والشركات وحتى للاقتساد الوطني ككل.
قال الأستاذ للاقتساد دفيد سبنسر مؤخراً إن توسيع عطلة نهاية الأسبوع أو تقصير ساعات العمل من المفضل.
وادعى نفس الشيء تحديداً كثير من الخبراء كدفيد غرابر وهينس يوسف بنترب لسنوات.
والسبب الأول الذي اعطى سبنسر لإداعه هو الأمراض المرتبطة بضغط العمل.
فأظهر دراسات حديثة أن ساعات العمل الطويلة تؤدي إلى خطر متزايد لنوبات قلبية ومرض السكر وعلى قمة ذلك يعاني الناس من الاجهاد والوقت القصير لعائلاتهم .
وهذه المشكلة عالمية.
يموت تقريباً ٦٠٠٠٠٠ شخصاً سنوياً قي الصين بسبب الإعياء لدى مكان العمل.
وصدم العالم حالة العاملة الاندونيسية في وكالة الإعلان التي كانت قد عملت ل٣٠ ساعة قبلما كتب على تويتر.
لقد عملت ل٣٠ ساعة وما زلت قوية.
ولكن هذا التويت كان آخر تويت لها لأنها ماتت بعد فترة قصيرة بسبب الإعياء.
ويصر سبنسر على أن الأمر لا يجب أن يكون كهذا.
في الثلاثين تنبأ الاقتصادي المشهور جن مينرد كينس أن ساعات العمل ستنخفض بكثير في مطلع الألفية وهذا بسببين.
أولاً تستبدل الألات العمل الأنساني وثانياً يزيد الانتاجية الناس بسبب الخبرة المزيدة.
واستنتج سبنسر أن الاقتصاد ككل سيستفيد من تقصير ساعات العمل لأن العمال الذين يعملون أقل أكثر سعادة ولهذا يعملون بشكل مثمر ولا يصبحون مريضين كثيراً.
من روسيا اليوم لفلوريان هوسشيلد