لا تقولوا لاولادكم إنهم أذكياء!
انا أحاول ألا تكون لدي عادة القول لأولادي إنهم أذكياء.
ولا تفهموني خطأ.
لا يعني هذا أنني أعتقد أنهم ليسوا أذكياء، على العكس تماما.ولكن عندما يجلبون درجات جيدة للبيت آخر شيء قد أقول لهم هو إنهم أذكياء.
وقبل ما توبخوني وتدعوني بأم سيئة دعوني أشرح لكم.
تقريبا قبل سنة قرأت مقاللة من طبيب نفسي كارول دويك من جامعة ستانفورد وغيرت هذه المقالة تفكيري عن كيفية تربية الأطفال، الذكاء واحترام الذات تماما.
وبحث دويك في جملة أمور بشأن التأثير السيء على لأطفال لقول لهم إنهم أذكياء عندما ينجحون.
فكانت النتيجة الأولى أن الأطفال الذين كانوا يدعون أذكياء يعتمدون أكثر على ذكائهم ويستبعدون أهمية الجهد.
المجموعة من الأطفال ألذين دعون أذكياء حاولت عند ذلك فاجأة أن تتمسك الظهور لكون أذكياء وابتعدوا عن المسعى خوفا من الفشل وفقد ظهورهم كأذكياء.
ولكن الأطفال في المجموعة الثانية الذين لم يدع أذكياء بل قيل لهم إنهم قاموا بعمل جيد فهؤلاء الأطفال كانوا أكثر عرضة بتحمل مخاطرة وحاولوا مهام أصعب.
هذه الاطفال فهموا أن الذكاء شيء يتطور عن طريق التحديات وأخطأء.
عندما قرأت المقالة للأول مرة شككت البيانات.
كنت دائما أفكر أن أي نوع من الثناء جيد.
فبحثت أعمق في الموضوع ودركت أن الثناء ليس مشكلة في ذاته بل الثناء على شيء خاطء.
اذا المرء يعتقد أن الذكاء شيء ولد به فسيعتمد عليه ولا سيعمل من أجله.
واذا المرء يخفق في تطوير عادة الجهد والعمل شاق لتنمية ذكاءه فستنخفض انجازاته في حياته بشدة.
منذ قرأت هذه المقالة أحاول مع زوجي أن نوضع موضع التنفيذ في معاملة مع أولادنا.
عاد ابني للمنزل مؤخرا وقال عن الامتحان الذي كان لديه إنه كان سهلا جدا فسألته: هل كنت تعرف هذه الأشياء في بداية السنة؟ فقال لا وقلت: ترى، هذا يعني أنك انتبهت في الدروس ودرست جيدا ولذلك كان المتحان سهلا بالنسة لك.
عملت جاهدا, أحسنت!
واعتقد أن هذا التغير الصقير لا سيؤثر دراسة ومهنة طفل بل ثقة بنفسه بشكل عام.
عندما الذكاء يتمثل جزء كبير من شخسية المرء يخاف من أنه يفقد شخسيته كلها عندما يعمل خطاء.
فمن المهم أن نظهر لأولادنا أننا نفتخر بهم لجهدهم وأنهم عندما يعملون خطاء يمكن أن يتعلموا من هذا الخطاء.